الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَأذكرُ ما أنا فيه ومالقيتُ وأشرَحه ذاكِرا
٢
ولو لَم أكُن شاعراً لاستَعَنتُ عَلى وَصفِ ما حلَّ بي شاعِرا
٣
وقد كنتُ أسبَلتُ من قبلِ ذاكَ دَمعي علَى عَدَمي سايِرا
٤
إلى أن أتى الشهرُ شَهرُ الصِّيامِ فأبرزَه وابتَدا ناشِرا
٥
وصارَت لَياليهِ أيامُهأبيتُ به صائِماً ساهِرا
٦
وأُنسيتُ أهلَ الندى والعُلىومَن يذكرُ الزمنَ الغابِرا
٧
وقلتُ نسيتُم بَقاياهُمفأذكرَني منهم جابِرا
٨
فتىً ورَّثَ المجدَ آباءهُوقد يَرثُ الأوَّلُ الآخِرا
٩
وكم سَحبوا من ثيابِ العُلىومن طَرزِها الفاخِر الفاخِرا
١٠
وقد نَزلوا في محلِّ السِّماكِعلواً حَكوا نَوأهُ الماطِرا
١١
ودلَّت ولايَتُه الطاهِرينَ أنَّ له مَولِداً طاهِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة