الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضاقَ صَدري بما أجنُّ وما ضاقَ بشَيءٍ إلا بضيقِ الصدورِ
٢
كنتُ حمَّلتُها أُموري فلَماأثقَلَتها حملتُ عَنها أُموري
٣
واعتَزَلتُ الأحياءَ أرتقبُ المَوتَ أو اللطفَ من لَطيفٍ خَبيرِ
٤
فلعلَّ القبورَ تَندى إذا كانَ الندى عندَ أهلِهِ في القُبورِ
٥
ثم لمَّا استَقامَ ذلكَ منِّيبِتَوالي أيامِهِ والشهورِ
٦
جاءَ مَن ليسَ يَسمعُ القولَ إن قلتُ إذا العُذرُ قامَ بالتَّعذيرِ
٧
قال بَيني وبينَكَ الحكمُ أوفالجود هذا القاضي وذا ابنُ سرورِ
٨
ذاك يَقضي عليكَ أو ذاك يَقضيعنكَ فاختَر ولج في تَخييري
٩
ورأى وجهَ مالِه أنَّه عندَكَ إذ كنتَ عندَه ميسوري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة