الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جرى من النفس جار خالط النفسا

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسامِثلُ الهِلالِ ولما تَمَّ ما انتكَسا
٢
مازال يَبعثُ لي عن عدَّتي خدَعاًحتَّى استَجر بهنَّ السيف والفَرَسا
٣
فحينَ لم يَبقَ ما ألحو عَليه بِهوما ألقى به صار كالضرغام وافتَرَسا
٤
وقد رَجَعتُ إليكُم يا بَني حَسنٍمُقارِباً بعدَ ذاك البُعد مُلتَمِسا
٥
عندي حَدائقُ شُكرٍ غرسُ جودِكُمقَد مسَّها عطَشٌ فليسقِ من غَرَسا
٦
تدارَكوها وفي أغصانِها رَمقٌفلَن يعود اخضِرارُ العودِ إن يَبِسا
٧
قد كانَ غضّاً وفيه اليومَ مَسكنةٌمن الثناءِ وإن أغفَلتُموهُ عَسا
٨
سيروا فإنَّ وجوهَ العيسِ واقِفةٌعنِّي وقوموا فإنَّ الدَّهر قد جَلَسا
٩
ولا يُريبَنَّكم طولُ احتِباسِكُمفالغَيثُ أحسَنُ ما يأتي إذا احتَبَسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة