الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدلَّةُ أَهواءٍ يُضِلُّ اتِّباعهاويجمعُ أَعمالَ القُلوبِ اجتِماعُها
٢
جُفونٌ عَليها السِّحرُ لَولا مَراشِفٌعَلَيها الرقى مِنهنَّ لَولا امتِناعُها
٣
ونارُ شَبابٍ شَبَّها الجهلُ فابتَدىيَلوحُ عَلى شَكل المَشيبِ شُعاعُها
٤
يعارضُني في عارِضَيَّ ولمَّتيليَردعَ نَفساً ما إليهِ ارتِداعُها
٥
فَلا تَقطَعَنِّي إنَّ للحبِّ مُدَّةًمَع المَوتِ لا مِن قبل ذاكَ انقِطاعُها
٦
وماضٍ بماضٍ بَينَ جَفنيهِ غالبعَلى كُلِّ أرضٍ أو يطيع مطاعُها
٧
يَقومُ فَيَتلو كلَّ يَومٍ صَحائِفاًفَهَل كانَ مَحظوراً عَلَيهِ استِماعُها
٨
على ذِروَةٍ للحادِثاتِ منيفةٍفمِن عِندِه إشرافُها واطِّلاعُها
٩
فَها أَناذا والنائِباتُ بِمَوقِفٍوتلكَ العُلى في مَوقِفٍ وسِباعُها
١٠
وما بعدَ رأي العَينِ في كلِّ نَكبةٍتظلَّمتُ مِنها اليَومَ إلا دفاعُها
١١
وقَد نَصبَ الناسُ الخطوبَ وبايَعوالَها وعَلى جَدوى يَدَيك اختِلاعُها
١٢
لَياليكَ بيضٌ كالغَواني فَمَن يَجِدسَواداً بإحداهُنَّ فهو قِناعُها
١٣
وأقسِمُ لو أشكلتُ يَوماً بِليلَةٍعلى أحدٍ أعيا علَيهِ انتِزاعُها
١٤
ومذ صارَ في الأَيام يومٌ مؤرَّخٌيُهنا بِه في مَجلِسٍ طالَ باعُها
١٥
فلَو تَستَطيعُ الخالياتُ التي مضَتمن الشوقِ جاءَت رسلُها ورِقاعُها
١٦
ولولا انتِظارُ الباقِياتِ مُديرهاإليكَ لحازَ السَّبقَ مِنها سِراعُها
١٧
وأما أَحاديثي فَأَعجَبُ ما يُرىوتَسمَعُهُ مكتومُها ومُذاعُها
١٨
تَقلَّدتُ ديوانَ الديون لما مَضىفلم تَنكَسِر واليومَ أدى ارتِفاعُها
١٩
وقيَّدَني قيدُ الوَفاءِ فلم أجدسَبيلاً وإلا هانَ عِندي وَداعُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة