الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لئن صدقت في وعدها أن سنلتقي

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لئِن صدَقَت في وَعدِها أن سَنَلتَقيفذاكَ لتَعجيلِ اجتِماعٍ مُفرِّقِ
٢
ألَم تَرَ تَسليمَ الوَداعِ مُحَبَّباًويتبعُهُ ما لستَ تَبقى إِذا بَقي
٣
أرَى دَمَ قَلبي فاضَ من قَبل عَبرتيوإِنسانَ عَيني شابَ من قَبل مَفرقي
٤
أطَلتِ احتِجاباً ضَرَّةَ الشَّمسِ في النَّوىوإِن شِئتِ أَن تَعفي عَلى الشَّمسِ فاشرِقِ
٥
لَعَمري لَقَد ألحَقتِ في حرقةِ البُكاعَليَّ الغَواني بالحمامِ المطَوَّقِ
٦
فإِن كُنتَ يا برقَ الثُّغورِ مُبَشِّراًبِخَدَّيَّ من عَينَيَّ بِالغَيثِ فابرُقِ
٧
وعاذِلَةٍ في الحُبِّ تُظهرُ غَيرَةًوَوَجداً وتَأتِيني بِظاهِرِ مُشفِقِ
٨
تَقسَّم وَجدي فيكِ بينَ مكذِّبٍبِه حينَ يَلقاني وبَينَ مُصدِّقِ
٩
فيَعرفُه ذا باعتِرافِ مَدامِعيويُنكِرُهُ هَذا بإنكارِ مَنطِقي
١٠
وَما أَحدٌ لاقَى مِن الحبِّ لَوعَةًرآني فَلَم أُشغِلهُ عَن ذِكرِ ما لَقي
١١
كَما الحَمدُ قَد أَمسَت تواصلَ شُغلُهبِها عَن جَميعِ الناسِ نُعمى أَبي التَّقي
١٢
إِذا ما رَأى السَّاعي إِلى المَجدِ سَعيَهرأى طُرقاً من قَبله لَم تُطرقِ
١٣
أَخو هِمَّةٍ أَعلى مِن النَّجمِ مَنزِلاًفإِن يَرم في أَمرٍ مَع النَّجمِ يَسبِقِ
١٤
تُغازِلُه العَلياءُ حينَ يَرومُهاسِواهُ فتَرميهِ برَأيٍ مُوفَّقِ
١٥
حَبيسُ المَعالي مُطلقُ المالِ بِالنَّدىفأَصبَحَ وقفاً بينَ حَبسٍ ومُطلَقِ
١٦
فقُل لِليالي الرائِشاتِ إِذا غَدامِجَنِّي فَريشي ما استَطَعتِ وفَوِّقي
١٧
خَلائقُ هَذا نعتُها مُذ صَحبتَهافقَد حَملَت عنكَ احتِمالَ التَّخلُّقِ
١٨
ويَنزِلُ أَحياناً إِلَينا بِحُكمِهاوطَوراً بِحُكمِ المَجدِ في الخَلقِ يَرتَقي
١٩
مكارِمُ يا آلَ المُعافى إِذا بَدَتبَدا ذِكرُها ما بَينَ غَربٍ ومَشرِقِ
٢٠
فإِن كانَ ثوبُ العزِّ أَصبحَ مُخلَقاًعَليَّ فَما وَجدي عَلَيهِ بِمخلَقِ
٢١
ولي في زَماني إن تأمَّلتُ أَمرنامَعاني جَريرِ أَو هجاءُ الفَرزدَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة