الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراًفَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ
٢
على قائِمٍ بالجودِ غير مُقاومٍومُنفَرِدٍ بالمَجدِ غَيرِ مُشاركِ
٣
إِذا خِفتَ صَرفَ الدَّهرِ فادرِك يَمينَهتَجِد بَحرَها يَرمي بِمَوجٍ مُداركِ
٤
وقُل حينَ تلقاها لَقَد كنتُ خائِفاًببُعدِك عَنِّي قَرَّبَ اللَّهُ داركِ
٥
فقَد عَدلَ الدهرُ الذي كانَ جائِراًوكيفَ يخافُ الجورَ من كانَ جاركِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة