الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذليحتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي
٢
صَبا فَأصبَى وَأنتَ تَعذلُهُأَحسَنُ في العَينِ مِن سَلا فَسُلي
٣
وفتكةٍ تَحتَ فَترةٍ نُصِبالِمُقلَةٍ بِالنَّشاطِ والكَسَلِ
٤
مِن نَظراتٍ تَكادُ تجمعُ مابَينَ الغَزالِ الوَحشيِّ والغَزَلِ
٥
يَصرَعنَ في مَوقِفِ الفِراقِ فَمايثبتُ إِلا حَوامِلُ الإِبلِ
٦
وحبَّذا مَن تُصيبهُ الحدقُ النُجلُ فيَعتَلُّ علَّةَ المُقَلِ
٧
ولَيتَها لا تَنالُهُ أَبداًإِلا بِما نالَها مِن العِلَلِ
٨
والأَهيَفُ الأَغيَدُ الأَغَنُّ عَلىحالَتِهِ في الصُّدودِ لَم يَحلِ
٩
كأنَّهُ حينَ لا اعتِقادَ لَهُجاءَ عَلى فَترَةٍ مِن الرُّسُلِ
١٠
إِذ لا كِتابٌ يُتلَى فَتَسمَعههَيهاتَ لَو كانَ سامِعاً لَتُلِي
١١
كأنَّني إِذ خَلوتُ أَعتِبُهُأعتِبُ في الجُودِ أَحمدَ بن عَلي
١٢
واللَّومُ لُؤمٌ إِذا التَمستَ بهِمِن سُنَّةِ الجُودِ سُنَّةَ البخلِ
١٣
يَصحَبُه المالُ وَالنَّدى فَيَخصصُ المَالَ مِن صاحِبَيهِ بِالمَلَلِ
١٤
فَلا يَزالانِ يَعمَلانِ عَلىفُرقَتِهِ بِالخِداعِ وَالحِيَلِ
١٥
أو تُصلحُ النائِباتُ بَينَهماوكَيفَ يَبقَى صُلحٌ عَلى دَخَلِ
١٦
في كُلِّ يَومٍ يَقومُ شاهِدُ هذَا القَولِ مِن راحَتَيكَ بِالعَملِ
١٧
لِلَّهِ قَولي أَبا الحُسَينِ فَماأَقرَب قَولي بِالصِّدقِ من أَمَلي
١٨
يحملُني ودُّكَ القَديمُ عَلىصَعبٍ مِن الأَمرِ غيرِ مُحتَمَلِ
١٩
شكرُ أَياديكَ حِينَ طالَ وقُوفُ العَجزِ عَنها في أضيَقِ السُّبلِ
٢٠
فلَم أجِد مَسلَكاً فعُدتُ فَمِنذلِكَ أَن قُلتُ فيكَ لَم أطُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة