الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَىعلَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَى
٢
واعتَرضَ الأهواءَ في طرقهاواتَّخذَ الأَلطافَ والرُّسلا
٣
وَصارَ يَرعَى البُعدَ والقُربَ فيوَقتَيهِما والهَجرَ والوَصلا
٤
ولا يَزالُ القَولُ مُستَحسَناًفي الحبِّ ما لَم يَجلِبِ الفِعلا
٥
كيفَ اصطِباري والهَوى نافِثٌفي عُقَدِ الصَّبرِ لينحلا
٦
وما أَرى إِلا هَوىً مُقبِلاًأقبلَ مَن أَهواهُ أَو وَلَّى
٧
عمَّ الضَّنَى جِسمِي وأَجفانَهُأَهلاً بسُقمٍ يَجمَعُ الشَّملا
٨
أَلقى عَلَىالأَعناقِ مِن جُودِهقَلائِداً تَخِذتُها رُسلا
٩
فهيَ إن انقادَت لَه قادَهاأو جَمَحَت مدَّ لَها حَبلا
١٠
مكارِمٌ لَم يَبقَ مِن رَسمِهاإِلا بَقايا وَزَنَت ثِقلا
١١
عِندَ بَني أَفلحَ مكتوبَةٌومِن بَني أفلَحَ تُستَملَى
١٢
فتىً دعَتهُ الشَّيخَ أفعالُهُوربَّ فِعلٍ شَيَّخَ الطِّفلا
١٣
وهكَذا الناسُ إِذا فُتِّشواأكبرهُم أكبرهُم فِعلا
١٤
إن أدرَكَ العيدَ وأفعالَهفَالعيدُ لَم يُدرِك لَه مِثلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة