١
أبثُّكَ ما سَهِرتُ له خُطوبامُوكَّلةً نَوائِبُها بِعَيني
٢
كأنَّ اللَّيلَ حينَ دَجا غُرابوليسَ على الغُرابِ غرابُ بَينِ
٣
وقَد أصبَحتَ تحكمُ في بِلادٍعَلى القاضِي بهنَّ قَضاءُ دَينِ
٤
فَسَل عَنها تَجدها سنَّةً ليمُؤكدةً تقومُ بشاهِدَينِ
٥
وأُخرى من صَنِيع أبيكَ عنديتأوَّل فيَّ إحدَى السُنَّتَينِ
٦
فما بَعُدت مسافةُ مَن دَعاهُصنيعُ أبي الحُسينِ إلى الحسَينِ
٧
وليسَ يَطيبُ ذكرُ النَّفسِ حتَّىتَطيبَ النَّفسُ عمَّا في اليَدَينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.