١
أبثُّك ما الحَديثُ به شجُوناحَوادثَ ما يُصَدَّقُ أن تَكُونا
٢
وقبلَ اليَوم كنتُ بماءِ وَجهيشَحيحاً لا أجُودُ به ضنِينا
٣
يُعلِّمُني السَّماحَ به زَمانٌتُنَسِّيني نَوائبُه المَنُونا
٤
أبا حسَنٍ وأيَّامُ الرَّزاياتُطاوِلُني فأحسَبُها سِنِينا
٥
وما وجهٌ يُذالُ إِليكَ يوماًفَيَعرفُهُ الوَرى إِلا مَصُونا
٦
بكيتُ نوائباً خلقت فأمشيبهنَّ على النَّوائب مُستَعينا
٧
كأنَّ مَقاصِدي أمسَت عُيُوناوقَد غَدتِ الخُطوبُ لها جُفُونا
٨
وهل تَرضَى وحُكمُ نَداكَ أمضَىبأن أُمسِي لَها أبداً رَهِينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.