الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كلُّ من يَستَكفُّني يُغرينيومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
٢
حضَروا والملامُ فيما يَليهمواقفٌ والغَرامُ ممَّا يَلِيني
٣
ثمَّ راحُوا لا ما مَعِي يُطرِفُ القَومَ ولا ما أتَوا بهِ يُسلِيني
٤
ورقيقِ الألفاظِ والخَدِّ واللِّبسةِ والعَهدِ في الهَوى والدِّينِ
٥
جَعلَت تَستَجرُّهُ خُدعاتيطائِعاً ما أشدَّ ما يَعصيني
٦
والتَقَينا فهل أتاكَ حَديثيحينَ حاكمتُه إلى المَيقَدوني
٧
فَقَضَى لي علَيه أنَّ يَسارىوسَّدَته وقلَّبتهُ يَميني
٨
ثمَّ أصبحتُ أشكرُ الكأسَ والمُهدي وإن كانَ شُكره يُعييني
٩
كيفَ أُثني بالقَولِ حيناً من الددَهرِ عَلى مَن يَجودُ في كلِّ حينِ
١٠
ولذاكَ الثَّناءِ جِنسٌ يُوازِيهِ ويُبقي أجناسَ ما يُوليني
١١
أيُّ شَيء أرَدتُه كانَ لي دُونَكَ من بعدِ كَونِهِ لكَ دُوني
١٢
غيرَ أنِّي إذا احتَويتُ عليهِساءَني أنَّ شكرَه يَحتويني
١٣
قد كَفاني محمَّدُ بنُ عَليٍّما سِوَى شُكرِه فَمن يَكفِيني
١٤
عَجزَ الناسُ كلُّهم عَنه حتَّىلَحِقَ المُستَعانُ بالمُستَعينِ
١٥
شِيمٌ من بَني حُمَيدٍ عُيونٌتَتَراءى مَجلُوَّةً للعُيُونِ
١٦
لابِساتٍ من المكَارِم ما تَصدُقُ فيهِ مكذَّباتُ الظُّنُونِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة