١
كنتُ أسعَى إلى النَّدى أينمَا كانَ وأغشَى في كلِّ وقتٍ مكانَه
٢
صَار يَدنُو منِّي ولا أتَلقَّاهُ فظَنُّوا بِيَ الغِنَى والصِّيانَه
٣
ليسَ ما قد رأوا ولكن زَمانٌطرقَتني صُروفُهُ بِزَمانه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.