الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتاني عَنكَ إخوانُكَ بالأمسِ مُهنِّينا
٢
يهنُّونَ بأن صِرتَتقولُ الشِّعرَ مَوزُونا
٣
فما صدَّقتُهم مِن فَرحٍ فيما يَقولُونا
٤
إلى أن كشَفُوا لي أننَهُم في القَولِ يَلهُونا
٥
فلَم تأتِ لكَي أظهِرَ مِن عَقلكَ مكنُونا
٦
ولِم أمكَنتَهُم أن يَضحَكوا مِنَّا فيُبكُونا
٧
ومنَّا أبداً كانَيكونُ اللَّهوُ لا فِينا
٨
فَشاوِرني كما يَفعَلُ قَومٌ أجنبيُّونا
٩
إذا ما قلت شعراً لاتصيِّر مدَّه دُونا
١٠
ودَوِّنهُ على استِقبالِ خمس وثَمانينا
١١
ونُبِّئتُكَ قُصِّبتَفقَد أصبَحتُ مَحزونا
١٢
على أعراضِنا صارَتمع الناسِ يَسبُّونا
١٣
إذا ما العُقَلا صارُوايَقصُّونَ المَجانِينا
١٤
فما يُعِوزُهم فَضلٌمن النّقصِ يُواسُونا
١٥
لكَي تَبلغَ ما قَد بَلغُوهُ فيُساوُونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة