الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍبَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ
٢
لا تَمَسُّ الأَرضَ إِلَّا دونَهاعَن بَلاطِ الأَرضِ ثَوبٌ مُنعَفِرْ
٣
تَطَأُ الخَزَّ وَلا تُكْرِمُهُوَتُطيلُ الذَّيلَ مِنهُ وَتَجُرّْ
٤
وَتَرَى الرَّيطَ مَوَادِيعَ لَهاشُعُراً تَلبَسُها بَعدَ شُعُرْ
٥
ثُمَّ تَنْهَدُّ عَلى أَنمَاطِهامِثلَ ما مالَ كَثِيبٌ مُنقَعِرْ
٦
عَبَقُ العَنبَرِ وَالمِسكِ بِهافَهيَ صَفرَاءُ كَعُرجُون العُمُرْ
٧
إِنَّما النَّومُ عِشَاءً طَفَلاًسِنَةٌ تَأْخُذُها مِثْلَ السُّكُرْ
٨
وَالضُّحَى تَغْلِبُها وَقدَتُهاخَرَقَ الجُؤْذُر في اليَومِ الخَدِرْ
٩
وَهْيَ لَو يُعصَرُ مِن أَردَانِهاعَبَقُ المِسْكِ لَكَادَت تَنعَصِرْ
١٠
أَملَحُ الخَلقِ إِذا جَرَّدتَهاغَيرَ سِمطينِ عَلَيها وَسُؤُرْ
١١
لَحَسِبتَ الشَّمسَ في جِلبابِهاقَد تَبَدَّت مِن غَمامٍ مُنسَفِرْ
١٢
صُورَةُ الشَّمسِ عَلى صُورَتِهاكُلَّما تَغرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرّْ
١٣
تَركتني لَستُ بِالحَيِّ وَلامَيِّتٍ لاقَى وَفَاةً فَقُبِرْ
١٤
يَسأَلُ النَّاسُ أَحُمَّى داؤُهُاَم بِهِ كانَ سُلالٌ مُستَسِرّْ
١٥
وَهْيَ دَائِي وَشِفائي عِندَهامَنَعَتْهُ فَهْوَ مُلْوِيٌّ عَسِرْ
١٦
وَهْيَ لَو يَقْتُلُهَا بِي إِخوَتيأَدرَكَ الطَّالِبُ مِنهُم وَظَفِرْ
١٧
ما أَنا الدَّهر بِناسٍ ذِكرهاما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدعُو سَاقَ حُرّْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرار بن منقذ

شاعر من بني العدوية، نُسبوا إلى أمّهم الحرام بنت خزيمة، عاش في العصر الإسلامي وجاءت أشعاره ضمن المفضليات. جمعته بجرير حقبة واحدة، وذهب بعضهم إلى أن الهجاء استعر بينهما. من قصائده ما مطلعه «وكائن من فتى سوء تراه».

قصائد أخرى لـالمرار بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة