الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَكائِن مِن فَتى سَوءٍ تَرَيهِ

المرار بن منقذالعصر الإسلامي · ١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وَكائِن مِن فَتى سَوءٍ تَرَيهِيُعَلِّكَ هَجمَةً حُمراً وَجُونا
٢
يَضَنُّ بِحَقِّها وَيُذَمُّ فيهاوَيَترُكُها لِقَومٍ آخَرينا
٣
فَإِنَّكِ إِن تَرَي إِبِلاً سِواناوَنُصبِحُ لا تَرَينَ لَنا لَبُونا
٤
فَإِنَّ لَنا حَظائِرَ ناعِماتٍعَطاءَ اللَّهِ رَبِّ العالَمِينا
٥
طَلَبنَ البَحرَ بِالأَذنابِ حَتّىشَرِبنَ جِمامَهُ حَتّى رَوِينا
٦
تُطاوِلُ مَخرِمَى صُدُدَي أُشَيٍّبَوَائِكَ ما يُبالِينَ السنينا
٧
كَأَنَّ فُرُوعَها في كُلِّ ريحٍجَوارٍ بِالذَّوائِبِ يَنتَصينا
٨
بَناتُ الدَّهرِ لا يَحفِلنَ مَحلاًإِذا لَم تَبقَ سائِمَةٌ بَقينا
٩
إِذا كانَ السّنونَ مُجَلِّحاتٍخَرَجنَ وَما عَجِفنَ مِنَ السِنينا
١٠
يَسِيرُ الضَّيفُ ثُمَّ يَحُلُّ فيهامَحَلّاً مُكرَماً حَتّى يَبينا
١١
فَتِلكَ لَنا غِنىً وَالأَجرُ باقٍفَغُضِّي بَعضَ لَومِكِ يا ظَعينا
١٢
بَناتُ بَناتِها وَبَناتُ أُخرىصَوادٍ ما صَدِينَ وَقَد رَوِينا
١٣
غَدَت أُمُّ الخُنابِسِ أَيَّ عَصْرٍتُعاتِبُنا فَقُلتُ لَها ذَرِينا
١٤
رَأَت لي صِرمَةً لا شَرخَ فيهاأُقاسِمُها المَسائِلَ وَالدُّيونا
١٥
تَخَرَّمَها العَطاءُ فَكُلَّ يَومٍيُجاذِبُ راكِبٌ مِنها قَرينا
١٦
وَكائِن قَد رَأَينا مِن بَخيليُعَلِّكُ هَجمَةً سوداً وَجُونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرار بن منقذ

شاعر من بني العدوية، نُسبوا إلى أمّهم الحرام بنت خزيمة، عاش في العصر الإسلامي وجاءت أشعاره ضمن المفضليات. جمعته بجرير حقبة واحدة، وذهب بعضهم إلى أن الهجاء استعر بينهما. من قصائده ما مطلعه «وكائن من فتى سوء تراه».

قصائد أخرى لـالمرار بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة