الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌيُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
٢
تَهلِكُ المِدرَاةُ في أَفنائِهِفَإِذا ما أَرسَلَتهُ يَنعَفِرْ
٣
جَعدَةٌ فَرعاءُ في جُمجُمَةضَخمَةٍ تَفرُقُ عَنها كَالضُّفُرْ
٤
شاذِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسوَةٍكُنَّ يَفضُلنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ
٥
وَلَهَا عَينَا خَذُولٍ مُخرِفٍتَعلَقُ الضَّالَ وَأَفنانَ السَّمُرْ
٦
وَإِذا تَضحَكُ أَبدَى ضِحْكُهاأُقْحُواناً قَيَّدَتهُ ذَا أُشُرْ
٧
لَو تَطَعَّمْتَ بِهِ شَبَّهتَهُعَسَلاً شِيبَ بِهِ ثَلجٌ خَصِرْ
٨
صَلتَةُ الخَدِّ طَويلٌ جِيدُهاناهِدُ الثَدْيِ وَلَمَّا يَنكَسِرْ
٩
مِثلُ أَنفِ الرِّئمِ يُنبِي دِرْعَهافي لَبَانٍ بَادِنٍ غَيرِ قَفِرْ
١٠
فَهْيَ هَيفَاءُ هَضِيمٌ كَشحُهَافَخْمَةٌ حَيثُ يُشَدُّ المُؤتَزَرْ
١١
يَبْهَظُ المِفضَلَ مِن أَردَافِهَاضَفِرٌ أُردِفَ أَنقَاءَ ضَفِرْ
١٢
وَإِذا تَمشِي إِلَى جارَاتِهالَم تَكَد تَبلُغُ حَتّى تَنبَهِرْ
١٣
دَفَعَت رَبلَتُهَا رَبلَتَهَاوَتَهادَتْ مِثْلَ مَيلِ المُنْقَعِرْ
١٤
وَهْيَ بَدَّاءُ إِذا ما أَقبَلَتضَخمَةُ الجِسْمِ رَدَاحٌ هَيدَكُرْ
١٥
يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَافَإِذا ما أَكرَهَتهُ يَنكَسِرْ
١٦
نَاعَمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌوَأَبٌ بَرٌّ بِها غَيرُ حَكِرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرار بن منقذ

شاعر من بني العدوية، نُسبوا إلى أمّهم الحرام بنت خزيمة، عاش في العصر الإسلامي وجاءت أشعاره ضمن المفضليات. جمعته بجرير حقبة واحدة، وذهب بعضهم إلى أن الهجاء استعر بينهما. من قصائده ما مطلعه «وكائن من فتى سوء تراه».

قصائد أخرى لـالمرار بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة