١
سَقى اللَهُ أَرضَ الغوطَتَينِ وَأَهلَهافَلي بِحَنوبِ الغَواطَتَينِ جُنونُ
٢
وَما ذَكَرَتها النَفسُ إِلّا اِستَفَزَّنيإِلى صيبِ ماءِ النَيرَبَينِ حَنينُ
٣
وَقَد كانَ شَكّيفي الفِراقِ مُرَوِّعيفَكَيفَ أَكونُ اليَومَ وَهوَ يَقينُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.