١
وَأَنزَلَ بي بَعضُ الأَخِلّاءِ حاجَةًوَكُنتُ عَلى عُسرٍ بِها لا عَلى يُسرِ
٢
فَأَورَثَ عِندي لا عَدِمتُ جَميلَهُإِلى أَن أَتى حينٌ عَلَيها مِنَ الدَهرِ
٣
فَلَمّا قَضاها اللَهُ عَرَّجَ شاكِراًفَقُلتُ لَهُ بَل أَنتَ أَجدَرُ بِالشُكرِ
٤
فَدونَكَها مِنّي وَشُكري زِيادَةٌعَلَيها لِما أَقرَضتَنيهِ مِنَ الصَبرِ
٥
رَواحي بِعُذري عَنهُ مِمّا يَسُرُّنيوَما سَرَّني لَو راحَ عَنِّيَ بِالعُذرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.