١
وَيَعلَمُ مِنّي أَنَّ شيمَتِيَ الوَفابِمَجدي وَأَنَّ الدهرَ شيمَتُهُ الغَدرُ
٢
وَعِندِيَ مِن أَسرارِهِم كُلُّ مَيِّتٍوَلَيسَ لَهُ حَتّى مَماتِهِمُ نَشرُ
٣
وَكَم لُمتُ فيهِم دَهرَهُم فَظَلَمتُهُوَكُلَّ صَديقٍ لَيسَ يُنصِفُكَ الدَهرُ
٤
أَيَبيَضُّ رَأسي وَالأَسى بَينَ أَضلُعيكَأَنَّ هُمومَ المَرءِ مَسكَنُها الشِعرُ
٥
وَأَحسَبُ أَنَّ الفِكرَ لِلهَمّ ناقِصٌوَيَكثُرُ هَمّي كُلَّما كَثُرَ الفِكرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.