١
أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُبَلى وَشَبيهٌ لِلرَدى وَنَظيرُ
٢
وَأَنَّ بَني الدُنيا مَعَ الشَيبِ وَالصِبالَهُم وَعَلَيهِم غَيبَةٌ وَحُضورُ
٣
وَأَنَّ خُيولَ العَيشِ دُهمٌ وَإِن تُنِرفَنُذرٌ وَأَمّا شُهبُهُ فَبَشيرُ
٤
وَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ تَسري غَوائِراًوَلَكِن نُجومُ الشَيبِ لَيسَ تَغورُ
٥
وَأَنَّ مُعاراً مِن شَبابٍ رَدَدتُهُوَلا عَجَبٌ أَن يَستَرِدَّ مُعيرُ
٦
تَوارَت بِهِ شَمسُ الهَوى بِحِجابِهاوَضاقَ نَهارُ الشَيبِ فَهوَ قَصيرُ
٧
وَإِنّا خَلَعنا الكِبرِياءَ مَعَ الصِباوَحَسبُكَ ذُلّا أَن يُقالَ كَبيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.