الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم يأته أن المشيب نذير

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُبَلى وَشَبيهٌ لِلرَدى وَنَظيرُ
٢
وَأَنَّ بَني الدُنيا مَعَ الشَيبِ وَالصِبالَهُم وَعَلَيهِم غَيبَةٌ وَحُضورُ
٣
وَأَنَّ خُيولَ العَيشِ دُهمٌ وَإِن تُنِرفَنُذرٌ وَأَمّا شُهبُهُ فَبَشيرُ
٤
وَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ تَسري غَوائِراًوَلَكِن نُجومُ الشَيبِ لَيسَ تَغورُ
٥
وَأَنَّ مُعاراً مِن شَبابٍ رَدَدتُهُوَلا عَجَبٌ أَن يَستَرِدَّ مُعيرُ
٦
تَوارَت بِهِ شَمسُ الهَوى بِحِجابِهاوَضاقَ نَهارُ الشَيبِ فَهوَ قَصيرُ
٧
وَإِنّا خَلَعنا الكِبرِياءَ مَعَ الصِباوَحَسبُكَ ذُلّا أَن يُقالَ كَبيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة