الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أي يوم علا على الأيام

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُّ يَومٍ عَلا عَلى الأَيّامِأَيُّ نُعمى تَمَّت عَلى الإِسلامِ
٢
لَم يُرَالسَيفُ في يَمينِكَ بِدعاًهَل رَأَوا غَيرَ بارِقٍ في غَمامِ
٣
يا مُنيمَ المُستَيقِظينَ بِفَتكِيَسلُبُ النَومَ أَعيُنَ النُوّامِ
٤
لَم تَزِدهُ شَيئاً عَلى النَومِ إِلّاصِلَةَ النَومِ بَعدَها بِالدَوامِ
٥
أَتُرى كَأسَ مُرقِدٍ قَد سَقاهُأَم سَقاهُ المَقدورُ كَأسَ حِمامِ
٦
وَإِذا ما رَمَت يَدُ اللَهِ سَهماًصارَتِ الدِرعُ مِن قَبيلِ السِهامِ
٧
ضَربَةُ مِن يَدَيكَ كانَت فُرادىوَشَطَتهُ فَأَقلَعَت عَن تُؤامِ
٨
ضَربَةٌ في الصَوابِ مِثلُكَ في الهِممَةِ تَسمو إِلى سَماءِ الهامِ
٩
وَاِدَّعى السَيفُ أَنَّهُ ما جَناهافَقَبِلنا لِأَنَّهُ غَيرُ دامِ
١٠
وَلَعَمري أَنَّ السُيوفَ إِذا ماغَضِبَت أُنسِيَت قَديمَ الذِمامِ
١١
لا نَقولُ الكِرامُ تَعفو وَتُعفىفَلِجودِ الكِرامِ قَتلُ الكِرامِ
١٢
يا هِلالَ المَزيدِ عَمَّرَكَ اللَهُ لِذا لا أَقولُ بَدرَ التَمامِ
١٣
قامَ بِالمُلكِ مِن عُلاهُ فَعَلّاهُ فَلا كانَ غَيرُهُ في القِيامِ
١٤
مَن لِشُمِّ المُلوكِ لَو خَدَموهُدَعهُمُ في جَريدَةِ الخُدّامِ
١٥
يُظهِرُ اللَهُ قَدرَ مَجدِكَ في الخَلقِ إِذا ما جَلَستَ يَومَ السَلامِ
١٦
وَتَرى الأَرضَ في رِياضِ رُقومٍحينَ تَهوي غَمائِمُ الأَعلامِ
١٧
وَالتَواقيعُ خارِجاتٌ إِلَيهِمبِجِواري الأَرزَقِ وَالأَقسامِ
١٨
وَالأَمانِيُّ ذاتُ حَملٍ وَنَجلٍلا لِتِسعِ بَلا ساعَةٍ عَن تَمامِ
١٩
لَيسَ فيهِم مَن بَشَّرَتهُ بِأُنثىكُلُّ راجٍ مُبَشِّرٌ بِغُلامِ
٢٠
أَبُّها البَحرُ إِنَّ جودَكَ طامٍلِلبَرايا وَإِنَّ عَبدَكَ ظامِ
٢١
أَنتَ مَولايَ وَالَّذي أَرتَجيهِمِنكَ أَن يُصبِحَ الزَمانُ غُلامي
٢٢
لي شَكوى مِنهُ وَأَنتَ عَلَيهِحاكِمٌ حُكمُهُ عَلى الحُكّامِ
٢٣
لا تَلُمني فَإِن سَكَتُّ فَما يَسكُتُ عَن أَن يَلومَني لُوّامي
٢٤
راعَني عَنهُمُ كَلامٌ غَليظٌرَقَّ عَن لينِهِ أَشَدُّ كَلامي
٢٥
فَاِحتَمِلني كَما اِحتَمَلتُ أَذاهُمأَنتَ أَولى بِالصَفحِ وَالإِنعامِ
٢٦
يا هِلالَ الإِفطارِ يَطلُعُ لِلنناسِ بإفظارِهِم وَلي بِالصِيامِ
٢٧
دُم مُنيراً فَما أَراني في نورِكَ أَبقى مُعَثَّراً في الظَلامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة