١
هُمومي أَراها اليَومَ مِن أَمسِها أَسمىفَلا يَذكُرِ العُذّالُ هِنداً وَلا أَسما
٢
وَما كُنتُ أَيّامَ الشَبابِ بِجاهِلٍوَلَكِن يَومَ الشَيبِ قَد زادَني عِلما
٣
مَضى أَمسِ عِنّي وَاِنقَضى اليَومُ بَعدَهُوَلَيسَ غَدٌ مِنّي فَلِمْ أَحمِلُ الهَمّا
٤
أَما تَشبَعُ الأَيّام لَحمي عَرَقتَهُعَنِ العَظمِ حَتّى تَصْدَعَ اللَحمَ وَالعَظما
٥
قَضى الجَورُ عَدلاً بَينَ جِسمي وَقَلبِهِزَمانَ يُوَفّي ذا وَذا الهَمّ وَالسُقما
٦
وَهانَ عَلَيَّ الحادِثانِ كِلاهُمافَلا أُسمِعُ الأَيامَ حَمداً وَلا ذَمّا
٧
تَوَطَّأَ مِنّي صَخرَةً وَتَظُنُّهاإِذا آهِ لَم أُعلِن بِها صَخرَةَ صَمّا
٨
وَما تَعرِفُ الأَيّامُ قَدري لِجَهلِهاوَإِنّي وَإِبّاها لَكالشَمسِ وَالأَعمى
٩
وَكُنتُ أَرى بِالأَمسِ دَهري مُحارِباًإِلى أَن عَلِمتُ اليَومَ أَن كانَ لي سِلما
١٠
وَما كانَ إِلّا ظالِماً غَيرَ أَنَّهُتَفاوَتَ في يَومَيهِ إِذ زادَني ظُلما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.