١
عَدِّ العِتابَ فَما أَعَدتُ عِتاباوَكَفَيتُكَ الإِقلالَ وَالإِطنابا
٢
وَإِذا السَحائِبُ لَم تُغِثكَ بِقَطرَةٍأَلحَقتَ في نَسَبِ السَحابِ سَرابا
٣
وَوَضَعتُ قَدرَكَ أَن يَكونَ سَحابَةًوَرَفَعتُ قَدري أَن يَكونَ تُرابا
٤
وَبَذَلتَ لي مَلَقاً وَقُلتَ كَرامَةًأَسدَلتَها دونَ الرَجاءِ حِجابا
٥
أَفَلا تَخافُ مِنَ القَوافي أَنَّهاأَمسَت عَلَيكَ كَما عَلِمتَ غضابا
٦
رَوَّقتُ فيكُم لِلمَدائِحِ خَمرَةًفَجَزَيتُموني بِالوُعودِ حَبابا
٧
ناشَدتُكُم لا تَجعَلوا الأَقلامَ في الأَيدي إِلى أَعراضِكُم نُشّابا
٨
إِن قيلَ قَد كانَ الرَجاءُ لِجودِكُمخَطَأً فَإِنَّ اليَأسَ كانَ صَوابا
٩
أَنذَرتُ مِن خَيلِ القَوافي غارَةًتَدَعُ القُبورَ وَأَهلَها أَسلابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.