الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عد العتاب فما أعدت عتابا

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عَدِّ العِتابَ فَما أَعَدتُ عِتاباوَكَفَيتُكَ الإِقلالَ وَالإِطنابا
٢
وَإِذا السَحائِبُ لَم تُغِثكَ بِقَطرَةٍأَلحَقتَ في نَسَبِ السَحابِ سَرابا
٣
وَوَضَعتُ قَدرَكَ أَن يَكونَ سَحابَةًوَرَفَعتُ قَدري أَن يَكونَ تُرابا
٤
وَبَذَلتَ لي مَلَقاً وَقُلتَ كَرامَةًأَسدَلتَها دونَ الرَجاءِ حِجابا
٥
أَفَلا تَخافُ مِنَ القَوافي أَنَّهاأَمسَت عَلَيكَ كَما عَلِمتَ غضابا
٦
رَوَّقتُ فيكُم لِلمَدائِحِ خَمرَةًفَجَزَيتُموني بِالوُعودِ حَبابا
٧
ناشَدتُكُم لا تَجعَلوا الأَقلامَ في الأَيدي إِلى أَعراضِكُم نُشّابا
٨
إِن قيلَ قَد كانَ الرَجاءُ لِجودِكُمخَطَأً فَإِنَّ اليَأسَ كانَ صَوابا
٩
أَنذَرتُ مِن خَيلِ القَوافي غارَةًتَدَعُ القُبورَ وَأَهلَها أَسلابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة