١
تَقولُ وَحادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَديإِلى أَينَ يا ظَمآنُ قُلتُ إِلى البَحرِ
٢
فَقالَت أَما تَخشى عَوادِيَ لُجِّهِفَتُمسي عَلى كَفٍّ وَأَنتَ عَلى ظَهرِ
٣
فَقُلتُ سِوى البَحرِ الَّذي قَد عَنَيتِهِأَرَدتُ فَلَم أَنشَط إِلى اللُجَجِ الخُضرِ
٤
وَلَكِن إِلى البَحرِ الَّذي إِن لَقيتُهُغَنيتُ مِنَ العَليا دَعيني مِنَ الفَقرِ
٥
فَلي هِمَّةٌ قَد أَكرَمَتني هُمومُهاوَلَم أَمتَهِنها بِالطَماحِ إِلى الوَفرِ
٦
فَقالَت تَواضَع فَالزَمانُ كَما تَرىفَقُلتُ نَعَم بَينَ السَماكَينِ وَالنَسرِ
٧
وَماذا أَرى مِن ذا الزَمانِ وَرَبُّهُيُصَرِّفُهُ فيما أَرادَ مِنَ الأَمرِ
٨
أَيَأمُلُ حُرٌّ غَيرَهُ لِمُرادِهِوَمالِكُهُ لَم يَرضَ عَبداً سِوى الحُرِّ
٩
فَلا تَذكُرَنَّ الدَهرَ إِلّا بِصالِحٍوَإِيّاكُمُ وَالدَهرَ فَالصُلحُ لِلدَهرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.