١
تِلكَ الرِياضُ إِذا تَهَجَّرَ حادِثٌلَم تَلقَ إِلّا ظِلَّها وَجَناها
٢
لَمَعَ النُضارُ بِها فَقُلنا شَمسُهاوَجَرى اللُجَينُ فَخِلتُهُ أَمواها
٣
نَظَروا الخُيولَ فَأَثبَتَت نَظَراتُهُمغُرَراً عَلَيها قَد وُسِمنَ جِباها
٤
وَلَرُبَّ هاتِفَةٍ دَعَتهُم لِلوَغىجَعَلوا صَليلَ المُرهَفاتِ صَداها
٥
هِيَ كَالمَوارِدِ في العُيونِ وَطالَمانَقَعوا بِهاماتِ الكُماةِ صَداها
٦
أَنِفَت يَداهُ لَها فَلَم تَعطَل لَدىتَجريدِها فَمِنَ الدِماءِ حَلاها
٧
هِيَ في بِحارِ يَدَيهِ أَمواجٌ تُرىوَنُفوسُ مَن قَتَلَتهُ مِن غَرقاها
٨
لا بَل زِنادُ جَهَنَّمٍ في كَفِّهِمِنها فَكُلُّ مُكَذِّبٍ يَصلاها
٩
لَو أَنَّ أَرضاً مَرَّةً فَدَتِ السَماكانَت عِداها في الخُطوبِ فِداها
١٠
وَمَنِ المُحَدِّثُ نَفسَهُ بِلَحاقِهافَدَعِ الحَديثَ عَنِ الَّذي ساواها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.