١
سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِفَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِ
٢
فَآباؤُهُ كانوا مُهاجِرَةَ العُلافَجاءَ بَنوهُ التابِعونَ بِإِحسانِ
٣
لَكَ البَيتُ بَيتٌ لا اِنكِسارَ لِوَزنِهِوَإِن كانَ ما فيهِ عَطاءٌ بِميزانِ
٤
وَلَكِن عَدلاً صحَّ ميزانُ قِسطِهِفَما فيهِ إِنسانٌ يُحامي لِإِنسانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.