١
لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ماتَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُ
٢
فَقُل لِلعِدا إِن كانَ فيهِم بَقِيَّةٌأَلا هَكَذا في اللَهِ تَمضي العَزائِمُ
٣
أَلا في سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُكَ الَّذي اِستَمازَت مِنَ الأَجسادِ فيهِ الجَماجِمُ
٤
إِذا نَحنُ قُلنا كُنتَ ضِراغامَ يَومِهِفَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ
٥
فَمَن يَدَّعي أَنَّ الحَيا كُفءُ كَفِّهِوَقَد غَرِقَت فيهِ البِحارُ الخَضارِمُ
٦
تُطَوِّقُنا جوداً وَنَرعى ثِمارَهاوَنَسجَعُ مِن حَمدٍ فَنَحنُ الحَمائِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.