١
تُرى لِحَنيني أَو حَنينِ الحَمائِمِجَرَت فَحَكَت دَمعي دُموعُ الغَمائِمِ
٢
وَهَل مِن دُموعٍ أَو رُبوعٍ تَرَحَّلوافَكُلٌّ أَراها دارِساتِ المَعالِمِ
٣
لَقَد ضَعُفَت ريحُ الصِبا فَوَصَلتُهافَمِنّي لا مِنها هُبوبُ السَمائِمِ
٤
دَعوا نَفسَ المَقروحِ تَحمِلُهُ الصِباوَإِن كانَ يَهفو بِالغُصونِ النَواعِمِ
٥
تَأَخَّرتُ في حَملِ السَلامِ عَلَيكُمُلَدَيها لِما قَد حُمِّلَت مِن سَمائِمِ
٦
فَلا تَسمَعوا إِلّا حَديثاً لِناظِرييُعادُ بِأَلفاظِ الدُموعِ السَواجِمِ
٧
فَإِنَّ فُؤادي بَعدَكُم قد فَطَمتُهُعَنِ الشِعرِ إِلّا مِدحَةً لِاِبنِ فاطِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.