١
هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِوَرَدتُ إِلَيها فَاِستُخِفَّ وَقاري
٢
وَلَيسَ لِذِكرِ جَرَّ دَمعاً جِنايَةٌوَهَل غَيرُ ماءٍ كَفَّ جُرأَةَ نارِ
٣
غُصونُ النَقا أَنكَرتُها وَعَرَفتُهابِقَلبِ مُقِرٍّ أَو بِعَينِ مُمارِ
٤
إِذا هِيَ هَمَّت بِاِعتِناقي رَدَدتُهاوَقُلتُ لَها ما جِئتِني بِثِمارِ
٥
وَأَنتُم زَماني ما عَرَفتُ سِواكُمُرِضاكُم وَسُخطٌ لَيلتي وَنَهاري
٦
وَأَنفاسُكُم لَيلُ الوِصالِ وَصَدُّكُملَهُ أَثَرٌ ما سَرَّكُم بِعِذاري
٧
فَإِن عاقَبوني في الهَوى بِذُنوبِهِمفَمِنهُم إِلَيهِم أَن فَرَرتُ فِراري
٨
مَنابِرَ لِلإِسلامَ قامَت سُيوفُكُميَقومُ لَها في الدَهرِ أَيُّ مَنارِ
٩
تَمُرُّ بِها أَسماءُ قَومٍ عَوارِياًوَأَسماؤُكُم يَخلُدنَ غَيرَ عَوارِ
١٠
فَلا بَرِحَت سُحبُ المَنابِرِ مِنكُمُمُرَصَّعَةً مِن آلِكُم بِدَراري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.