الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمنت بحمد الله مما أحاذر

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِنتُ بِحَمدِ اللَهِ مِمّا أُحاذِرُوَأَمسى لي التَوفيقُ مِمّا يُحاصِرُ
٢
وَأَيُّ مَساءٍ ها هُنا قَد رَأَيتُهُفَها أَنا فيهِ إِذ دَجا اللَيلُ باكِرُ
٣
سَأَذكُرُ ما أَولَيتَ وَالذِكرُ شُكرُهُوَضامِنَتي فيهِ اللَيالي الغَوابِرُ
٤
وَحَسبُكَ أَنّي بَعدَ عُقلَةِ مِقوَليوَبَعدَ بِلاهُ شاكِرٌ لَكَ ذاكِرُ
٥
فَإِنَّ الَّذي تُبقي المحابِرُ لَيسَ مِنقَبيلِ الَّذي تَعدو عَلَيهِ المَقابِرُ
٦
أَخَذتُ الَّذي أَولَيتَني وَشَكَرتُهُوَما لَكَ مِثلي آخِذٌ مِنكَ شاكِرُ
٧
وَقَد بَقِيَت عِندَ الأَمانِيِّ فَضلَةٌوَأَنتَ عَلى ما يُعجِزُ الناسَ قادِرُ
٨
فَلا تَرَكنن مِنّي إِلى صَبرِ مُقتَضٍفَقَد كادَني مَن قالَ إِنّيَ صابِرُ
٩
إِذا ما مَشى ماشٍ إِلَيكَ بِحاجَةٍفَدَع قَولَهُم يَمشي وَقُل هُوَ طائِرُ
١٠
أَسَرَّكَ أَن قالوا مَشى في طَريقِهِإِلَيكَ المُرَجّي وَاِحتَوَتهُ المَعاثِرُ
١١
أَتَتكَ بِيَ الدُنيا لِتَغفِرَ ذَنبَهاإِلَيَّ فَبَشِّرها بِأَنَّكَ غافِرُ
١٢
فَلا يَشغَلَنَّ المَجدُ بِالحَمدِ قَلبَهُفَإِنَّ الَّذي يَبغيهِ عِندِيَ حاضِرُ
١٣
أَتى تاجِراً لِلحَمدِ سوقُكَ بابُهُوَغُرُّ القَوافي في الكِرامِ مَتاجِرُ
١٤
وَأَخسَرُ خَلقِ اللَهِ في الصِدقِ صَفحَةًعَدُوٌّ يَرى أَنّي بِبابِكَ خاسِرُ
١٥
حَلَفتُ لَهُم يا بَحرُ أَنَّكَ راجِعيوَفي فِيَّ وَالكَفَّينِ مِنكَ الجَواهِرُ
١٦
لَقَد أَسِفَ الأَعداءُ أَنّي إِلَيكُمُحَجَجتُ فَلا سُرّوا بِأَنِّيَ نافِرُ
١٧
أَحاديثُ أَذكى الحَقُّ جَذوَةَ نارِهاوَكُلُّ حَديثٍ يَفتَريهِ فَفاتِرُ
١٨
إِذا نَحنُ فَضَّلنا عَلى كُبَرائِهِمفَهَل فيهِمُ مُستَكبِرٌ أَو مُكابِرُ
١٩
وَشَرَّفَني دونَ السَريرِ بِوَقفَةٍبِها اِستُخلِصَت في الوُدِّ مِنّي السَرائرُ
٢٠
وَأَدخُلُ مَأَموراً وَأَخرُجُ آمِراًكَذَلِكَ مَأَمورُ السَلاطينِ آمِرُ
٢١
تَلَفَّتُّ فيها لَم أَجِد لَكَ كاثِراًوَمَن ذا الَّذي فَوقَ السَماءِ يُكاثِرُ
٢٢
وَصِرتُ بِكَهفٍ تُحجَبُ الشَمسُ دونَهُفَللشَمسِ تَحتي مَنكِبٌ مُتَزاوِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة