١
قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُمفَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ
٢
الشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةًوَلِلأَسِنَّةِ في حافاتِها حَبَبُ
٣
وَالمُضرِمونَ لِنارِ الحَربِ لَيسَ لَهاإِلّا الرِماحُ وَأَضلاعُ العِدا حَطَبُ
٤
اطلُبْ عَلى كُلِّ حالٍ مِنهُمُ وَإِذاكانوا غِضاباً فَلا يَثني النَدى الغَضَبُ
٥
لا تَشغَلِ الوَقتَ في تَسبيبِ مَسأَلَةٍفَلَيسَ كُلُّ عَطاياهُم لَها سَبَبُ
٦
القَومُ هُم واصِلوا الأَرحامِ دَهرَهُمُوَبَينَ أَموالِهِم وَالمُعتَفي نَسَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.