١
وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِسانيلَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ
٢
وَلَكِنَّهُ لَمّا أَتَاهَ بَيانَهُأَبانَ عَنِ الإِخفاقِ بِالخَفَقانِ
٣
وَما أَهمَلَ الدَمعَ الَّذي هُوَ هاملٌبَريءٌ مِنَ الإِهمالِ وَالهَمَلانِ
٤
وَقالَ لِمَن يَهواهُ صَرَّفَني الهَوىفَفي يَدِ عِتْبِي اليَومَ ثِنيُ عِناني
٥
فَيا لَشُجاعٍ إِن لَقيتُ بِهِ الهَوىوَإِن أَلقَ أَحباباً فَيا لِجَبانِ
٦
فَيا مُمرِضاً لَو طَبَّني لَأَقامَنيوَيا هادِماً لَو رَقَّ بي لَبَناني
٧
أَأَبهَتُهُ يَوماً بِشَكوى جَفائِهِمَتى كانَ يَوماً واصِلي فَجَفاني
٨
وَأَفرَطَ أَنواراً فَضَلَّ مَكانُهُوَأَفرَطُتُ إِشفاقاً فَضَلَّ مَكاني
٩
فَحَلَّ ظَلامي أَو فَحَلَّ ضِياؤُهُفَلَستَ تَراهُ أَو فَلَستَ تَراني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.