١
وُجوهٌ بِلَحظِ العَينِ يَظلِمُها الفَتىوَهُنَّ لِقَلبِ الظالِميها ظَوالِمُ
٢
وَما ذاقَ إِلّا ناظِري لينَ خَدِّهاوَعَن وَصفِهِ قُلتُ الخُدودُ نَواعِمُ
٣
وَمِمّا حَكى أَنَّ القُلوبَ حَزينَةٌعَلى إِثرِها هَذي الوُجوهُ السَواهِمُ
٤
سَلِ الطَيفَ هَل جِسمي عَلى البَينِ بَيِّنٌضَناهُ وَهَل جَفني عَلى النَأيِ نائِمُ
٥
وَكَم قَد جَرى ماءُ الدُموعِ وَعَذلُهُمفَمَرَّ وَلَم يَرقُمُ عَلى الماءِ راقِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.