١
مَنَنتَ عَلى عَيني بِوَجهِكَ رَوضَةًفَلا تَنسَ دَمعي فَهوَ فيكَ غَمامُ
٢
وَقُلتَ بِأَنّي بَعدَ بَينِكَ لَم أَمُتوَكُلُّ حَياةٍ لا تَسُرُّ حِمامُ
٣
وَأَعرَضتَ لَمّا لَم أُكَلِّمكَ مِن ضَنىًوَتَرديدُ أَنفاسِ المُحِبِّ كَلامُ
٤
فَيا عَجَباً مِن طَيفِهِ كَيفَ لَم يَزُرنَهاراً وَحَولي لِلهُمومِ ظَلامُ
٥
وَما لِلكَرى لا يَهتَدي لِمَضاجِعيوَفيها لِساري المُظلِماتِ ضِرامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.