الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما تطيب الدنيا لفقد حبيب

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍوَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ
٢
فَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنهاوَعَلى الدَهرِ بَعدَ مَوتي السَلامُ
٣
لَستُ أَرضى الرِضا بِأَيسَرَ مِن لاقَعقَعَ الرَعدُ مِنهُ لي يا غَمامُ
٤
وَأَرى شَخصَهُ بِعَيني وَسَمعيكُلَّما مَرَّ بِالصَباحِ الحَمامُ
٥
إِنَّ أَيّامَ مَن نَأَوهُ لَيالٍوَلَيالي مَن زارَهُم أَحلامُ
٦
إِنَّ عَيني قَد أَغرَقَ النورُ عَينيفَعَلى مَن تُمَوِّهُ الأَيّامُ
٧
وَالتَلاقي في ظُلمَةِ اللَيلِ ضَوءٌوَالنَوى في ضِيا الصَباحِ ظَلامُ
٨
بِأَبي أَنتَ مِن هِلالٍ لِفِطرٍغَيرَ أَنّا مِنَ الوِصالِ صِيامُ
٩
إِن تَصِل مَن قَطَعتَ فَالعامُ يَومٌأَو تَدَع مَن وَصَلتَ فَاليَومُ عامُ
١٠
أَو تَقُل لي إِنَّ الغَريمَ ذَميمٌفَجَوابي إِنَّ الغَرامَ ذِمامُ
١١
رُمتُ ما لا يَعِزُّ عَنكَ وَعَنّيفَكَأَنّي قَد رُمتُ ما لا يُرامُ
١٢
وَإِذا جُدتَ لِلمَنامِ بِطَيفٍفَعَلى ناظِري المَنامُ حَرامُ
١٣
ساكِنٌ ناظِري وَلَم يَسكُنِ المَحبوبُ مُذ قَطُّ ناظِراً وَالمَنامُ
١٤
وَإِذا الخَصمُ كانَ يَقضي عَلَينافَإِلى مَن فيهِ يَكونُ الخِصامُ
١٥
إِنَّ في ناظِرَيكَ أَيَّ سِهامٍهِيَ في حَوزِها القُلوبَ سِهامُ
١٦
مُسقِمٌ طَرَفَهُ بِأَوَّلِ لَحظِلَو تَثَنَّى لَزالَ عَنّي السَقامُ
١٧
لا تُغالِط عَنِ الشِفاءِ جِراحيما شِفاءُ الجِراحِ إِلّا السِهامُ
١٨
وَجهُكَ البَدرُ وَالغَلائِلُ سُحبٌوَاللَمى الأُثْرُ وَالصَقالُ اِبتِسامُ
١٩
وَعَلى كُلِّ حالَةٍ ما يُساويبَينَ بَدري وَبَدرِكَ الأَقوامُ
٢٠
بِتُّ أَشكو إِلى الظَلامِ هَواهُفَيُريني البَدرَ الَّذي لا يُسامُ
٢١
وَجَرى بَينَ ناظِري وَدُجاهُوَدُموعي اللاتي جَرَينَ كَلامُ
٢٢
أَنتَ قِسمي وَلَيسَ لي مِنكَ قِسمٌوَكَذا الحُبُّ وَالقِلى أَقسامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة