الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عذول الهوى يبني بغير أساس

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
عَذولُ الهَوى يَبني بِغَيرِ أَساسِوَيُفتي بِلا نَصٍّ وَغَيرِ قِياسِ
٢
يَرِقُّ هَجيرُ اليَومِ إِن رَقَّتِ الصَباوَأَنتَ مَعَ الأَيّامِ قَلبُكَ قاسي
٣
مَتى تَنطَفي نارُ الغَليلِ بِرَشفَةٍبِحُمرَةِ خَدٍّ أَو بِخَمرَةِ كاسِ
٤
عَلى أَنَّ خَمراً ماؤُهُ مُتَرَقرِقٌيُخالِفُ حِكمَيْ رُؤيَةٍ وَقِياسِ
٥
وَلَو شَرَعَ الناسُ المُواساةَ في الهَوىلَكُنتُ أُواسَى أَو لَكُنتُ أُواسي
٦
وَدونَ اِسمِهِ لي غَيرَةٌ سامِرِيَّةٌفَذِكرُ اِسمِهِ مِن عاذِلٍ كَمَساس
٧
وَبَعدَهُمُ الآثارُ تُؤنِسُ وَحشَتيوَكَيفَ بِأُنسي بَعدَ فَقدِ أُناسي
٨
مَهاً مِن مَهاً بُدِّلتُ إِلّا نِفارَهاوَغُصناً بِأَغصانٍ وَغُصنُكَ عاسِ
٩
لَقَد نَبَذَ الهَمُّ السَوادَ بِخاطِريكَما حَصَّلَ الهَمُّ البَياضَ بِراسي
١٠
وَلَم يُشجِني إِلّا جِنايَةُ عَينِهِبِما أودِعَت عَينايَ وَهوَ نُعاسي
١١
وَلَو أَنَّهُ ناسٍ لَكُنتُ مُذَكِّراًفَلا تَبعَثِ التِذكارَ في المُتَناسي
١٢
يَمُرُّ عَلى سَمعي المَلامُ بِطافِحٍفَيَدمَغُهُ عَنّي الغَرامُ بِراسِ
١٣
خُذوني عَلى التَجريبِ عَبداً فَإِنَّنيأَبيعُكُم بَيعاً بِغَيرِ مِكاسِ
١٤
وَقاسَيتُ ما أَنكى عَدُوِّيَ مِنكُمُوَأَصعَبُ عِندي مِنهُ ما سَأُقاسي
١٥
وَكُنتُ إِذا فورِقتُ لابِسَ جُنَّةِمِنَ الصَبرِ فَاليَومَ اِستُلِبتُ لِباسي
١٦
وَما جِئتُهُ يَوماً بِنَشطَةِ مَطمَعٍفَأَرجَعَني إِلّا بِفَترَةِ ياسِ
١٧
وَعَنَّفَني أَن قُلتُ ما ليَ طاقَةٌوَقالَ أَما تَقوى بِطاقَةِ آسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة