١
مَلامُكُمُ وَالحُبُّ ضِعفانِ مِن نارِوَفي واحِدٍ ما زادَ عَن كُلِّ مِقدارِ
٢
وَلِم لُمتُمُ الأَبصارَ فيما أَتَت بِهِفَإِنّا دَفَعنا عَن قُلوبٍ بِأَبصارِ
٣
فَلَم تَبتَدِع فيما سَهِرنا لِأَجلِهِفَقَد سَهِرَ الناسُ اللَيالي لِأَقمارِ
٤
وَأَقسَمَ طَرفي وَهوَ لَيسَ بِحانِثٍبِأَن لا رَأَيتُ الرَوضَ إِلّا بِأَنهارِ
٥
بِقَلبي وُجوهٌ إِن رَأَيتَ رِياضَهافَلا تَنسَ مِن أَلفاظِها مِثلَ أَزهارِ
٦
مَحاسِنُ قَد سَبَّحتُ مِنها بِسُبحَةٍفَمَن يُنكِرُ التَسبيحَ لِلخالِقِ الباري
٧
وَفَرَّطتَ في قَلبي وَلَم تَحتَفِل بِهِفَصِرتُ بِلا قَلبٍ وَصِرتَ بِلا دارِ
٨
أَفي الحَقِّ أَم في العَدلِ مَطلُ مَواعِديفَقَضَّيتُ أَيّامي وَلَم تُقضَ أَوطاري
٩
فَصِلني إِذا اِستَكتَمتَني السِرَّ في الهَوىوَإِلّا فَإِنَّ الهَجرَ يَكشِفُ أَسراري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.