الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجيراننا أما أحاديث ذكركم

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَجيرانَنا أَمّا أَحاديثُ ذِكرِكُمفَما هِيَ إِلّا لِلعُيونِ مَفاتحُ
٢
وَذِكرُكُمُ تَحتَ الدُجُنَّةِ غابِقٌكَما أَنَّهُ تَحتَ الصَبيحَةِ صابِحُ
٣
وَمُستَعظِمٍ وَجدي الَّذي هُوَ ظاهِرٌوَأَعظَمُ مِنهُ ما تَضُمُّ الجَوانِحُ
٤
رِياحُ زَفيرٍ لِلدُموعِ لَوافِحٌوَما هِيَ إِلّا لِلقُلوبِ لَوائِحُ
٥
وَعِندي وَقَد فَارَقتُكُم كُلُّ زَفرَةٍتُمِلُّ بِها الأَشجانُ وَالسِرُّ شارِحُ
٦
لَقَد مَنَحَ الحِصنُ الَّذي هُوَ مانِعٌكَما مَنَعَ الدَهرَ الَّذي هُوَ مانِحُ
٧
سَلامٌ عَلَيكُم إِنَّ قَلبِيَ دارُكُمأَقَرَّ بِها وَالدَمعُ ساقٍ وَسافِحُ
٨
وَما هُوَ إِلّا أَنَّ قَلبِيَ طائِرٌوَما هُوَ إِلّا أنَّ لُبِّيَ طائِحُ
٩
وَما الغَيثُ إِلّا مِن دُموعيَ ساكِبٌوَلا الرَعدُ إِلّا مِن حَنينِيَ نائِحُ
١٠
وَلا العُمرُ إِلّا مِن أَسىً مُتَراكِمٍوَلا البَرقُ إِلّا مِن زَفيرِيَ لامِحُ
١١
أَقولُ لَهُ صَفحاً وَإِن كانَ مُذنِباًفَيا عَجَباً مِن مُذنِبٍ هُوَ صافِحُ
١٢
أَأَحبابَنا إِن كُنتُ لِلنَفسِ خاسِراًعَلَيكُم فَإِنّي بَعدَ ذاكَ رابِحُ
١٣
تَمَدّونَ مِنّي الذَنبَ وَالذَنبُ كامِنٌوَتَعمَونَ دونَ العُذرِ وَالعُذرُ لائِحُ
١٤
وَإِن طَرَدَتني عَن ذُراكُمُ طَوارِدٌفَما أَنا مِن خَوفِ المَذَلَّةِ بارِحُ
١٥
وَإِن قَرَّبَتني الدارُ مِنكُم وَأَكثَبَتفَإِنّي مَعَ الحِرمانِ مِنكُم لَنازِحُ
١٦
فَيا مَن يَغيبُ الحُبُّ بي وَهوَ حاضِرٌوَيا مَن يَجِدُّ الوَجدُ بي وَهوَ مازِحُ
١٧
إِلى اللَهِ تَشكو ما تُلاقيهِ مِنكُمُجَوانِحُ قَد صُحِّفنَ فَهيَ جَوائِحُ
١٨
إِلَيكَ فَما الأَفكارُ إِلّا مَعارِكٌوَما هَذِهِ الأَشجانُ إِلّا صَفائِحُ
١٩
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَحضُرِ الوَغىتُضَمُّ عَلى هَذيِ الجُروحِ الجَوارِحُ
٢٠
وَيا صاحِبِيَّ الصاحِبَينِ أَرى الهَوىمُداماً وَمِنهُ غابِقٌ لِيَ صابِحُ
٢١
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أُسقَ خَمرَةًأَبَيتُ كَأَنّي مِنهُ سَكرانُ طافِحُ
٢٢
وَما ذِكرُكُم لِلرَكبِ إِلّا تَعِلَّةٌيُراحُ بِها مِنهُنَّ غادٍ وَرائِحُ
٢٣
وَإِلّا فَما بالُ المَطِيِّ وَلَم تُرَحأَثابَ بِها مُعيِي المَطِيِّ وَرازِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة