١
أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌمِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ
٢
أَو أَن تَقولَ كَتَبتُ مُعتَذِراًمِن أَن أَعيشَ وَأَنتُمُ غُيُبُ
٣
وَالحَقُّ فيما بَينَ ذاكَ وَذاإِن كانَ عِندَكَ حَقُّنا يَجِبُ
٤
كانَت مَوَدَّتُكَ المُدامَ وَفَتفَتَصَرَّمَت فَإِذا هِيَ الحَبَبُ
٥
أَفَعَن رِضاً كانَت قَطيعَتُكُمفَبِأَيِّ شَيءٍ يَعرِضُ الغَضَبُ
٦
هَذا عِقابُهُمُ لِعَبدِهِمُراضينَ عَنهُ فَكَيفَ لَو غَضِبوا
٧
أَلِفَ العَذابُ حَصى قُلوبِهِمُفَكَأَنَّها لِجَهَنَّمٍ حَطَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.