١
وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِناكَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
٢
وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍلِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ
٣
وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍوَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ
٤
وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍوَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ
٥
وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِمِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
٦
هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَتغَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ
٧
صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاًوَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ
٨
لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَمايَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
٩
هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُتُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ
١٠
مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌرَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.