الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وددت أن لو تراجعنا بألسننا

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٥ قراءة
١
وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِناكَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
٢
وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍلِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ
٣
وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍوَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ
٤
وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍوَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ
٥
وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِمِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
٦
هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَتغَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ
٧
صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاًوَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ
٨
لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَمايَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
٩
هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُتُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ
١٠
مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌرَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة