الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما شاهدت عيني ممثثلة كفاطمة الشهيره
٢
أبدت جلال الفن حتتى في مواقعه الخطيره
٣
للفن ثم الفن ثممَ الفن فاطمة القديره
٤
خلقت ممثلة فلاشطط هناك ولا نكيره
٥
اجللت فيها العبقرييَة هاتفاً وهي الجديره
٦
هذي فتاة النيل للاعجاب في شعب مثيره
٧
جاءت تلاعب دجلةابان سورتها الاخيره
٨
جمعت الى الفن الجميلجمال طلعتها المنيره
٩
وجه صبيح ذو رواء مثل زنبقة نضيره
١٠
الصورة الحسناء رامِزة إلى حسن السريره
١١
أطريت سيدة إلى الإطراء ليست بالفقيره
١٢
لا دور الاّ احسنتهُ في الروايات الكثيره
١٣
في كل دور ابرزتآيات مقدره كبيره
١٤
حكت الحوادث مثلماوقعت ولم تترك صغيره
١٥
من لم يقدر ما هنالك فالعفاء على البصيره
١٦
وهناك من هو جاحدما اتعس العين الحسيره
١٧
وهناك اعمى فهو قديرتاب في شمس الظهيره
١٨
بغداد لم تشهد لفاطِمة الجميلة من نظيره
١٩
للّه أنت وللبراعة من ممثلة خطيره
٢٠
الفن اكبر ناظمفي هذه الدنيا الكبيره
٢١
الفن يعرف قدرهاهل العقول المستنيره
٢٢
ان الحياة جزيرةوالفن صرح في الجزيره
٢٣
والفن لا يبنى اذااختلف الزمان على وتيره
٢٤
ان الفراق لحادثصعب وانت به خبيره
٢٥
ليس الحديث عن الهوىمن شاعر شيخ جريره
٢٦
يكفى الذي هو شاعران قال ما يرضى ضميره
٢٧
ولنغتبط بالفن انن حياتنا هذي قصيره
٢٨
انا ان هلكت فليس ماآوى اليه سوى حفيره
٢٩
هذي يدي عند الوداعِ إلى مصافحة فقيره
٣٠
فالى اللقاء ففيه تحقيقلآمال كبيره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة