الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من بعد ما انتظرت حقاباثارت فمزقت الحجابا
٢
عربية عرفت اخيراًكيف تنبذ ما ارابا
٣
كان الحجاب يسومهاخسفاً ويرهقها عذابا
٤
وسيطلب التاريخ منناس لها ظلموا حسابا
٥
سألت لها حريةمنهم فما لقيت جوابا
٦
حتى اذا ما استيأستخرقت بايديها النقابا
٧
فرأت امام سفورهاللمجد افنية رحابا
٨
ذهبت كزوبعة لهاصخب فاحمدت الذهابا
٩
احسنت يا ابنة يعربصنعاً واتبعت الصوابا
١٠
فلقد كفاك غضاضةذاك الشقاء بما اصابا
١١
ليس الجمود سوى خنوع قد يجر لك التبابا
١٢
ان الحياة لتبتغيفي عصرنا هذا انقلابا
١٣
ظهرت تباشير لهتبني المنى منها قبابا
١٤
خوضي الى المجد الاثيلمع الألى خاضوا الصعابا
١٥
وتنكبي الوهد الذييخفيك واطلبي الهضابا
١٦
اما العباب فانهان حال فاقتحمي العبابا
١٧
الحق حقك فانشديهفي محاولة طلابا
١٨
واذا ابوا فخذيهمنهم في مكافحة غلابا
١٩
لا تعبئي ابدا بغربان يواصلن النعابا
٢٠
وذرى من الدين القشور جميعها وخذي اللبابا
٢١
لا خير في ناس اذاافحمتهم ولوا غضابا
٢٢
عزوا الحجاب الى الكتاب فليتهم قرأوا الكتابا
٢٣
ان التعصب مانعان تبصر العين الصوابا
٢٤
ما عاش شعب نصفهقد شل من داء اصابا
٢٥
ما كان خدرك غير سجنمظلم يولي اكتئابا
٢٦
اني لارجو ان ارىالتوقير في الفتيان دابا
٢٧
والوم من مردوا فلميبغوا عن السفه اجتنابا
٢٨
كم من خراف حين ادجىليلها انقلبت ذئابا
٢٩
لما رأت لحما طرياابرزت ظفراً ونابا
٣٠
ولرب فاتنة العيوب لحاظها تحكي الحرابا
٣١
وترى خصائل شعرهافتخالها تبراً مذابا
٣٢
زفت الى وحش فسلتفي حيازته اكتئابا
٣٣
واجاعها شحاً ولميحسب لجوعتها حسابا
٣٤
هل ظن ان المرهقالغرثان يلتهم الترابا
٣٥
ولقد إلى منها الأسىفتفجرت تبكي المصابا
٣٦
ان الأسى اما إلىليفجر الصم الصلابا
٣٧
وتعاتب الاقدار لويسمعن من احد عتابا
٣٨
ذم الجهالة انهاما اورثت الا خرابا
٣٩
يا ماء اهلي اين انتفانني اشكوا اللهابا
٤٠
يا قبر ليلى انت تحويفيك زنبقة كعابا
٤١
حيتك واكفة الحياتهمي فتنسكب انسكابا
٤٢
كم مثلها من نسوةيرجون في الصبر الثوابا
٤٣
يلوين من جور الرجال وقد تبرمن الرقابا
٤٤
مالي رجاء في الشيوخ وانما ارجو الشبابا
٤٥
من كل وثاب اذااغريته اقتحم الصعابا
٤٦
الناس في الآراء يختلفونبعدا واقترابا
٤٧
بسم المنى لاقلهمخطأ واكثرهم صوابا
٤٨
اني ارحب بالالىبلد لرشيد بهن طابا
٤٩
اوليننا النعم الرغاب وما توخين الثوابا
٥٠
بل خدمة الوطن العزيزبهن عن بعد اهابا
٥١
نعم سأشكرها ومنلا يشكر النعم الرغابا
٥٢
وكذاك تشكر كل ارض عضها الجدب السحابا
٥٣
يا نور هذا الحفل قدبلغت بطولتك النصابا
٥٤
لا تحسبي للمرجفينومن روى عنهم حسابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة