الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهراوهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
٢
ولي ذمة منكم مؤكدةُ العرىوقوة آمال بآلائك الغَرا
٣
ولي أن أباهي رفقتي حيث وجهتعنايتكم نحوي وأن أزدهي فخراً
٤
أبشر نفسي أن حوتْها عنايةٌلكم بالذي تبغي ويا حبذا البشرى
٥
ولما صَبت نفسي لأن تدرك العلىوظنت بهذا الدهر من شوقها خيراً
٦
أبى أن يوافيها بما هي أهلهوردّ من الإعناتِ سائلها نهرا
٧
وجاء بما لا ترتضيه وإن يكنمن الحمقِ قد مالت له أنفسٌ أخرى
٨
ولكنّ نفسي نفسُ حرٍّ فلم تهِمبدانٍ ولم تطلب منازعها نزراً
٩
وحدثتها أن الزمان شؤونُهبمثليَ بعد العسر يُولى له اليسرا
١٠
وعللتها حيناً فصدّتْ تعلليوصبّرتها حتى إذا لم تجد صبراً
١١
رأت أن أوافي حبكم فهو كامللمن أمه بالفوزِ والمنة الكبرى
١٢
ومن يكُ ظمآناً وأمكن سعيُهتعين أن يسعى لأن يدرك البحرا
١٣
وإني إذا أطنبتُ في وصفِ فضلكموأنفدتُ عمري لست أحصي لكم شكراً
١٤
ولي في اقتصاري فيه عذر ولم أكنلأحصي نجوم الأفقِ أو أحسبُ القطرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة