الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا الله عني ما الذي كان من أمري

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
عفا الله عني ما الذي كان من أمريفيذهب من تذكار غايتهُ فكري
٢
وماذا جنيت اليومَ حتى يخوننيلساني انطلاقاً أو يضيق له صدري
٣
وما لي على نفسي أضيّق سبْلهاوأخشى عليها من محارفة الدهرِ
٤
أما لي آمال بمن عمّ عفوهوعادتهُ الصفح الجميل عن الوزرِ
٥
حليف العلا قدري ومن حالف العلاتجل مزاياهُ عن العدِّ والحصرِ
٦
ويأبى هواني واتضاعيَ بعدمامضى ما مضى في العز معْ رفعة القدرِ
٧
ويرأف بالعاني ويحنو لصبِيةترى ربَّها ذا قدرة وهي لا تدري
٨
على أنني ما جئتُ ذنباً وإنماسعى من سعى حتى تمكن من ضري
٩
ولي ذمة تأبى موافقةً علىذميم فعالٍ واتحاد على الشرّ
١٠
وإني وقد أمنتموني لم أخنفذلك شيء ما هممتُ به عمري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة