الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلِ الناسَ هَل هَزَّت فَوارِسَنا الوَغىعَشِيَّةَ أَوطَأنا فَوارِسَنا عَمرا
٢
عَلى حَنَقٍ لِلخَيلِ مِن كُلِّ جانِبٍعَوابِسَ بِالفِتيانِ تُقحِمُها زَجرا
٣
إِذا اِنكَشَفَت عَنها عَجاجَةُ مَعرَكٍلِحينِ تُعاديها بَدَت حَولَها شُقرا
٤
هَجَرنا لَبونَ الحَربِ لِلطالِبِ القِرىلَنَبلى فيمَن كانَ يَخبِطُنا عُذرا
٥
وَكُنّا إِذا ما اِستَمطَرَ الناسُ رَعدَنارَعَدنا فَأَمطَرنا مُثَقَّفَةً سُمرا
٦
حَمَينا بِها جاراً وَنِلنا طَوائِلاًوَنِلنا بِها داراً وَحُزناً بِها وَفرا
٧
نَجودُ بِها في كُلِّ يَوم كَريهَةٍلِأَعدائِنا حَتّى يَدينوا لَنا قَسرا
٨
لِيُحمَدَ مَحمودٌ وَيَهلِكَ هالِكٌوَفاءً بِعَهدٍ لا نُكَذِّبَهُ غَدرا
٩
هُنالِكَ ما نَنفَكُّ نَقتُلُ تارَةًوَنَلحَقُ أَقواماً فَنَأسِرُهُم أَسرا
١٠
فَقَد تَرَكَت أَيّامُنا وَسُيوفُناوَأَرماحُنا في الذاكِرينَ لَنا ذِكرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن صريم الوادعي

من قبيلة همدان اليمنية، ينتمي إلى بني وادعة، وقد ارتبط شعره بمفاخر قومه ومآثرهم القديمة. نظم في الفخر والحماسة، مستحضرًا أمجاد همدان وأصالتها في مواجهاتها. من قصائده ما يخاطب فيه الناس سائلًا عن أثر فوارس قومه في المعارك، ومنها ما يستدعي رياضًا مزهرة بأنواع من النبات.

قصائد أخرى لـالحارث بن صريم الوادعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة