الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شهدت بأني لم تغير مودتي

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
شَهِدتُ بِأَنّي لَم تَغَيَّر مَوَدَّتيوَإِنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ
٢
وَأَنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوىسِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
٣
فَقَد لانَ أَيّامَ الصِبا ثُمَّ لَم يَكَدمِنَ الدَهرِ شَيءٌ بَعدَهُنَّ يَلينُ
٤
وَلَمّا عَلَونَ اللابَتَينِ تَشَوَّفَتقُلوبٌ إِلى وادي القُرى وَعُيونُ
٥
كَأَنَّ دُموعَ العَينِ يَومَ تَحَمَّلَتبُثَينَةُ يَسقيها الرِشاشَ مَعينُ
٦
ظَعائِنُ ما في قُربِهُنَّ لِذي هَوىًمِنَ الناسِ إِلّا شِقوَةٌ وَفُنونُ
٧
وَواكَلنَهُ وَالهَمَّ ثُمَّ تَرَكنَهُوَفي القَلبِ مِن وَجدٍ بِهِنَّ حَنينُ
٨
وَرُحنَ وَقَد أَودَعنَ قَلبي أَمانَةًلِبَثنَةَ سِرٌّ في الفُؤادِ كَمينُ
٩
كَسِرِّ النَدى لَم يَعلَمِ الناسُ أَنَّهُثَوى في قَرارِ الأَرضِ وَهُوَ دَفينُ
١٠
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَثٍّ وَإِفشاءِ الحَديثِ قَمينُ
١١
تُشَيِّبُ رَوعاتُ الفِراقِ مَفارِقيوَأَنشَزنَ نَفسي فَوقَ حَيثُ تَكونُ
١٢
فَواحَسرَتا إِن حيلَ بَيني وَبَينَهاوَيا حَينَ نَفسي كَيفَ فيكِ تَحينُ
١٣
وَإِنّي لَأَستَغثي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
١٤
فَإِن دامَ هَذا الصَرمُ مِنكِ فَإِنَّنيلَأَغبَرِها في الجانِبَينِ رَهينُ
١٥
لَكَيما يَقولُ الناسُ ماتَ وَلَم يَمِنعَلَيكِ وَلَم تَنبَتَّ مِنكِ قُرونُ
١٦
يَقولونَ ما أَبلاكَ وَالمالُ عامِرٌعَلَيكَ وَضاحي الجِلدِ مِنكَ كَنينُ
١٧
فَقُلتُ لَهُم لا تَعذِلونِيَ وَاِنظُرواإِلى النازِعِ المَقصورِ كَيفَ يَكونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة