١
فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِهامَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
٢
فَلَم يَحجُبوا عَينَيَّ عَن دائِمِ البَكاوَلَن يَملِكوا ما قَد يَجُنَّ ضَميري
٣
إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن حُرَقٍ تَعتادُني وَزَفيرِ
٤
وَمِن كُرَبٍ لِلحُبِّ في باطِنِ الحَشاوَلَيلٍ طَويلِ الحُزنِ غَيرِ قَصيرِ
٥
سَأَبكي عَلى نَفسي بِعَينٍ غَزيرَةٍبُكاءَ حَزينٍ في الوِثاقِ أَسيرِ
٦
وَكُنّا جَميعاً قَبلَ أَن يَظهَرَ النَوىبِأَنعَمِ حالَي غِبطَةٍ وَسُرورُ
٧
فَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَنابُطونُ الهَوى مَقلوبَةً بِظُهورِ
٨
لَقَد كُنتُ حَسبُ النَفسِ لَو دامَ وَصلُناوَلَكِنَّما الدُنيا مَتاعُ غُرورِ
٩
لَوَ اَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِلَمِتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.