الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشاقك عالج فإلى الكثيب

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشاقَكَ عالِجٌ فَإِلى الكَثيبِإِلى الداراتِ مِن هِضَبِ القَليبِ
٢
إِذا حَلَّت بِمِصرَ وَحَلَّ أَهليبِيَثرِبَ بَينَ آطامٍ وَلوبِ
٣
مُجاوِرَةً بِمَسكِنِها نَحيباًوَما هِيَ حينَ تُسأَلُ مِن مُجيبِ
٤
وَأَهوى الأَرضِ عِندي حَيثُ حَلَّتبِجَدبٍ في المَنازِلِ أَو خَصيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة