١
أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقواالهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ
٢
فَقَد ضَلَّ إِلّا أَن تُقَضِّيَ حاجَةًبِبُرقِ حَفيرٍ دَمعُكَ المُتَبادِرُ
٣
وَهَبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍبِهِ الدارُ أَو مِن غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
٤
أَأَلحَقُّ إِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَتأَوَ اَن شَطَّ وَليٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ
٥
لَعَمرِيَ ما اِستَودَعتُ سِرّي وَسِرُّهاسِوانا حِذاراً أَن تَشيعَ السَرائِرُ
٦
وَلا خاطَبَتها مُقلَتايَ بِنَظرَةٍفَتَعلَمَ نَجوانا العُيونُ النَواظِرُ
٧
وَلَكِن جَعَلتُ اللَحظَ بَيني وَبَينُهارَسولاً فَأَدّى ما تَجُنَّ الضَمائِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.