الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةًمِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُ
٢
وَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوىوَلا لَيلَةٌ إِلّا هَوىً مِنكِ رادِفُ
٣
أَهُمُّ سُلُوّاً عَنكِ ثُمَّ تَرُدَّنيإِلَيكِ وَتَثنيني عَلَيكِ العَواطِفُ
٤
فَلا تَحسَبَنَّ النَأيَ أَسلى مَوَدَّتيوَلا أَنَّ عَيني رَدَّها عَنكِ عاطِفُ
٥
وَكَم مِن بَديلٍ قَد وَجَدتُ وَطُرفَةٍفَتَأبى عَلَيَّ النَفسُ تِلكَ الطَرائِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة